متعلقا باسم الفاعل « غافل » أو بفعله التقدير « عن عملكم » بمعنى : أن الله سبحانه مطلع على أعمالكم .
* *
فَرِيقاً . .
بمعنى : طائفة . . وقال : من ديارهم والضمير « هم » يعود على « فريقا » فقد ذكر الضمير أولا على لفظ « فريقا » لا على معناه وجاء جمعا لأن « فريقا » لفظة مفردة لفظا مجموعة معنى . . أي جماعة من الناس وهي أكثر من طائفة .
* *
تَظاهَرُونَ :
بمعنى : تنصرون عليهم غيرهم . . فحذف المفعول به « غيرهم » من الفعل المتعدي « تظاهرون » خطا واختصارا ولأنه مفهوم من سياق النص الكريم .
* *
ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ :
هذا القول الكريم في مستهل الآية الكريمة حذفت الصفة المشار إليها باسم الإشارة « هؤلاء » اختصارا لأن ما قبلها في نهاية الآية الكريمة السابقة « وأنتم تشهدون » دال عليها . . التقدير : ثم أنتم هؤلاء المشاهدون .
* *
بِبَعْضِ . .
« أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ »
يكون التقدير : ببعض الكتاب . . أو ببعضه فحذف المضاف إليه اختصارا اكتفاء بوروده في « ببعض الكتاب » لأنه مفهوم وبحذف المضاف إليه من المضاف « بعض » نون آخر « بعض » الثانية لأنها رجعت اسما نكرة بعد انقطاعها عن الإضافة .
* *
إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ :
كلمة « أشد » صيغة تفضيل اسم ممنوع من الصرف لأنه على وزن « أفعل » ولأنه بوزن الفعل فصرف - حرك آخره - بعد اضافته إلى « العذاب » ولو لم يكن مضافا لجر بالفتحة بدلا من الكسرة لأنه اسم ممنوع من الصرف .
* * أسباب النزول : هو تحالف بني قينقاع مع الخزرج والنضير وقريظة مع الأوس وإعانة كل فريق حلفاء على إخوانه .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 86 ]
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 86 )
أُولئِكَ :
اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع بدل من واو الجماعة في جملة « يردون » في الآية الكريمة السابقة .
الَّذِينَ :
اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع صفة - نعت - للموصوف - المنعوت - اسم الإشارة « أولئك » والكاف في « أولئك » حرف خطاب . أو تكون « أولئك » في محل رفع مبتدأ ويكون الاسم الموصول « الذين » في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره : هم والجملة الاسمية « هم الذين » في محل رفع خبر المبتدأ « أولئك » .
اشْتَرَوُا :
الجملة الفعلية : صلة الموصول لا محل لها من الإعراب وهي فعل ماض مبني على الفتح لاتصاله بواو الجماعة وقدر الفتح على الألف