تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن العلمى والبلاغى والحسابى — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
المناعة حيث تزداد الأجسام المضادة في الجسم وتنشط الردود المناعية نتيجة لزيادة البروتين الدهني منخفض الكثافة . . ، إنه الدين الحق والخير . . ، لقد أعد اللّه تعالى لأهل الجنة الكثير من الخير ، ومنه نظرة سبحانه إليهم وأنه لا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين . . ، ورضوان اللّه تعالى عليهم أكبر حيث يديم عليهم هذا النعيم . . ، ويكفى أن اللّه تعالى " يتولى الصالحين " . . ، يوصينا صلى اللّه عليه وسلم أن يكون زادنا من الدنيا كزاد الراكب . . ، ولا بد أن ندرك أن الصدقة برهان الإيمان ، وأن صلة الرحم تجعل اللّه تعالى يتقبل العمل ويبسط الرزق ، ويبارك في العمر . . ، وعلينا أن ندرك أننا في اختبار وأن علينا واجبات كالعمل والدعوة إلى اللّه ، والتربية الصالحة ونصرة المسلمين وإطعام الفقير وغير ذلك ، وهناك الأعداء في الخارج حيث يتربصون لتنصير المسلمين ووقف الإغاثة في المحن الاقتصادية ، والمناداة بتحرير المرأة ومساواتها بالرجل ونشر الفرق المختلفة والسيطرة على الإعلام . . ، وهناك إبليس حيث ترتفع حوادث قتل الأبناء . . ، وقتل الآباء . . ، والزنا . . ، والمقاهي والفساد حتى في ليل رمضان وربما نهاره رغم أن مردة الشياطين تسلسل . . ، فعلينا أن نتخذه عدوا . . ، ونأخذ الكتاب بقوة . . ، ونحمد اللّه أن ربنا اللّه . . ، جعلنا مسلمين وهدانا للإيمان والعلم واليقين بأعلى معرفة وأصدق حديث . . ، لقد قام الإسلام على أسس الخير كلها فهو يقوم على أساس التحرر الوجداني من كل استعباد وخضوع فلا خوف ولا خضوع إلا للّه . . ، وهو يقوم على أساس المساواة فلا فرق بين عربى ولا أعجمي إلا بالتقوى . . ، ويقوم على أساس التكافل بكل صورة " واللّه في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه " « 1 » ، فرعاية الوالدين والزوجة والأولاد ومساعدة المحتاجين كلها من صور التكافل التي أمر اللّه تعالى بها وجعل عقوبة المقصر فيها من أشد العقوبات " فلا يدخل الجنة قاطع رحم . " « 2 » . . ، ولا يدخل الجنة عاق لوالديه « 3 » . . ،
هامش
( 1 ) سبق تخريجه . ( 2 ) من شرح حديث - عن جابر رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم " ريح الجنة يوجد من مسيرة ألف عام واللّه لا يجدها عاق ولا قاطع رحم " رواه الطبراني - الترغيب والترهيب - الجزء الرابع ص 494 . ( 3 ) يشير إلى ذلك معنى الحديث السابق .
اعجاز القرآن العلمى والبلاغى والحسابى — صفحة 37 | محمد حسن قنديل