تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن العلمى والبلاغى والحسابى — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
يقين ثابت باللّه عز وجل . . . ، تنفيذ أوامر اللّه والعبادات بخشوع . . . ، معاملة حسنة مع جيرانك والناس . . . ، استحضار العقوبة والثواب . . . ، صبر على البلاء والدعوة وسائر الطاعات ، والقناعة ، وعدم التفكير في الشهوات والتجريد التام والشكر للخالق سبحانه . . . ، والمداومة على ذكر اللّه وتذكر الموت وأن الأعمال بالخواتيم . . . ، وعليك بالذل للّه والطاعة . . . ، والذكر والاستغفار . . . ، وحمد اللّه وشكره في كل وقت دون تهديد أو قنوط من رحمته وتذكر الموت دائما وتفصيل هذه النقاط بتوفيق اللّه كما يلي . . . ، * اليقين الثابت باللّه عز وجل من خلال التفكر في دعوة الخير . . . ، والتفكر في نفسك وفي الكون . . . ، وآيات القرآن الكريم . . . ، ثم الإعجاز العلمي في القرآن . . . ، والإعجاز العلمي في السنة . . . ، ونبوءات النبي صلى اللّه عليه وسلم التي تتحقق بمرور الزمن كفلق الصبح ، وثبوت عالم الجن والملائكة . . . ، وكذلك الإعجاز الحسابى . . . ، والكرامات والخواتيم ، ومواقف التذكرة الزمنية والتي يذكرنا بها اللّه - تعالى - للعبرة والموعظة . . . ، * طاعة اللّه في أوامره ، والخشوع في العبادة ، وإصلاح نفسك وبيتك ، والنصح لكل مسلم . . . ، فليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها . . . ، واللّه لا يتقبل الصلاة إلا ممن تواضع بها لعظمته . . . ، ولم يستطل بها على خلقه . . . ، وقطع نهاره في ذكر اللّه . . . ، ورحم المسكين . . . ، والأرملة . . . ، ورحم المصاب . . . ، ولقد كان الصحابة يحفظون أبناءهم القرآن ، ويسمع لهم كدوى النحل في قيام الليل . . . ، وهو نور الوجه ، والقبر ، ويوم القيامة . . . ، وكان الصحابي يعزى أخاه على ضياع التكبيرة أو الركعة . . . ، وسبب غفلتنا كثرة سماع اللّه ، وعدم الاهتمام بالأمور الشرعية التي أمر بها اللّه تعالى ، وهو ما يكيده لنا أعداء الإسلام لإضعاف همتنا . * المعاملة الحسنة مع الناس . . . ، حيث إن الدين المعاملة . . . ، ويروى أن امرأة صوامة قوامة ولكنها تؤذى جيرانها . . . ، قال صلى اللّه عليه وسلم هي في النار . . . ، واللّه في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه . . . ، والناس شهداء اللّه في الأرض . . . ، فمن شهد له أربع من جيرانه غفر اللّه له . . . ، ومن لا يرحم الناس لا يرحمه اللّه . . . ،