تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن العلمى والبلاغى والحسابى — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
إسرائيل في الشمال ويهوذا في الجنوب حيث دمرت أولا في الشمال ثم في الجنوب على يد بخت‌النّصر وقد تعاقب على حكمها تسعة عشر ملكا ، وأما الفساد الثاني فيبدأ من عام 1948 حين أعلنوا قيام دولتهم باحتلال جزء من فلسطين ثم كامل فلسطين 1967 . وإذا نظرنا إلى الحديث عن بني إسرائيل نجد أنه بدأ من الآية الثانية في سورة الإسراء وحتى الرابعة بعد المائة كان قوله تعالى
فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً
فإذا كانت بداية الوجود اليهودي تبدأ بقوله تعالى في الآية الثانية
وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
ونهاية العهد اليهودي ينتهى عند قوله سبحانه
جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً
فإن عدد حروف الكلمات من البداية حتى النهاية وهي كلمة لفيفا هو 1443 حرفا وبذلك يمكن أن نفسر تلك النهاية وهي في علم الغيب الإلهى ولكنه استنباط المجتهدين إن صح فلهم أجران وإن أخطأ فلهم أجر اجتهادهم كما بين الحديث الشريف . . . ، فإذا نظرنا إلى بداية الفساد الثاني وهو عام 1948 م ، 1367 ه حين أعلنوا قيام دولتهم نجد أن كتب التاريخ تذكر لنا أن نهايتهم دائما كلما قامت لهم قائمة ترتبط بمذنب هالى والذي يزور الأرض أو يقترب منها كل 76 عاما ولو قمنا بجمع تاريخ الإقامة لدولتهم مع الفترة المقدرة ب 76 عاما وإذا كان التاريخ 1948 م يوافق التاريخ الهجري 1367 ه فيكون 1367 ه + 76 1443 ه ولأن النبوة قبل الهجرة بسنة فيكون 1444 و 1443 ه يوافق 2022 م وهي النهاية المتوقعة لإسرائيل إن شاء اللّه سبحانه ذلك وربما تكون قبل تلك المدة لأن مشيئة اللّه لا يحددها أحد وربما تكون بعد ذلك وإن كان هناك نصوص توراتية تشير إلى نهايتهم في هذا التاريخ . . . ، ولقد لاحظ العلماء أن سورة الإسراء عدد آياتها ( 111 ) آية وهي التي أوصت بنهاية دولة اليهود في الأرض المباركة وتحمل سورة يوسف نفس عدد الآيات فهي أيضا ( 111 ) آية وهي التي أوصت ببداية نشأة دولة اليهود . كذلك فإن الحديث عن الحساب ورد أيضا بسورة الإسراء بالآية رقم 12 بداية من