الشمس ، واتجهوا بعبادتهم نحو مشرق الشمس ، ومن يعبدون الأبقار والحيوانات فحرموا كل ذي روح ، وجاملوا من يعبدون الأصنام فجعلوا اللّه ثالث ثلاثة . . . ، وجاملوا من يعبدون الشهوات فأحلوا الزنا والخمر مقابل أن يدخل المذنب على أحد أفراد البشر من عباد اللّه فيستمع له ثم يقول له اذهب فقد غفر اللّه لك . . . ، وعليك أن تدرك مسئولياتك وهي
- أن لا تسأل عن أشياء غيبية ربما لا يدركها عقلك المحدود وتثبت على إيمانك بما عرفت من المعجزات ومبادئ الخير من كتاب اللّه وسنة رسوله صلى اللّه عليه وسلم .
- أن تدرك أن الشهوات جميعها فتنة وتساوى لا شئ في النهاية وأن أعلى معرفة هي معرفة اللّه ، ولا يؤمن أحدنا حتى يكون اللّه ورسوله أحب إليه مما سواهما .
- أن تكون عقيدتك باللّه لا يعتريها أي شك ، فقدرة اللّه ظاهرة من خلال النظر والتفكر في كل شئ .
- أن تعبد اللّه وتدعوا إليه وتشكره ، وعليك بالخشوع وعلو الهمة في الدعوة لأن الجار يتعلق بجاره على الصراط لأنك لم تنصحه . . . ،
- عليك مسؤولية العمل وتحرى الحلال وعدم سؤال الناس والعفة وعدم الشبع والصدقة وما استطعت من فعل الخير والنصح لكل مسلم وعدم الخشية في اللّه لومة لائم ، وحسن الخلق والعفو عمن جهل عليك والإحسان إلى من أساء إليك ، وأنت بذلك تنتصر على من يكيد لك لأنك بإحسانك لا تثير عنده شعلة الغضب التي يدخل معها الشيطان فيقتدى بك .
- كذلك مسئولياتك ناحية معاملة الناس ، ورعاية الجار ، والتربية الصالحة للأولاد ، ومعرفة أن أحداث المجتمع يجب أن تكون في كيانك لأن المؤمن للمؤمن كالبنيان ، وعليك متابعة أحوال المسلمين والدعاء لهم والمقاطعة ومشاركتهم بالجهاد معهم .
اعجاز القرآن العلمى والبلاغى والحسابى — صفحة 135
مساهمون: محمد حسن قنديل
ص١٣٥