وأضيف لها أبيات أخرى :
وأقبل والعشاق من خلفه * كأنهم من حدب ينسلون
وجاء يوم العيد في زينته * لمثل ذا فليعمل العاملون
أما الآيات التي وافقتها بزعمهم في بعض الألفاظ والتراكيب فهي :
1 - قوله تعالى :
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ
« 1 » .
2 - وقوله تعالى :
إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَإِنَّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها صَعِيداً جُرُزاً
« 2 » .
3 - وقوله تعالى :
كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قالُوا بَلى
« 3 » .
4 - وقوله تعالى :
حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ
« 4 » .
إن قضية التلفيق في الشعر ونسبتها للقدماء من الشعراء أمر لا يستطيع أحد إنكاره وقد فعل هذا حماد الراوية وخلف الأحمر « 5 » فما الذي يمنع أن يكون هذا الشعر ملفقا على العصر الجاهلي وعلى شعرائه كامرئ القيس وأمية بن أبي الصلت وهذا ما أرجحه . ومن عنده دليل تاريخي أن هذا الشعر ثابت لهما فليثبته .
والرد على هذه الفرية من جوانب :
هامش
( 1 ) سورة القمر : ( 6 - 7 ) .
( 2 ) سورة الكهف : ( 7 - 8 ) .
( 3 ) سورة الملك : ( 8 - 9 ) .
( 4 ) سورة الأنبياء : ( 96 ) .
( 5 ) انظر المزهر في علوم اللغة وأنواعها 1 / ص 106 - 107 ، والأغاني لأبي الفرج الأصفهاني 5 / 163 .