تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
لذا اعتمد المؤلف على دراسات المستشرقين أما الموضوعات الجزئية في الكتاب فقد تخيرها المؤلف - على ما يبدو - حسب أهميتها بالنسبة في دعم الرأي الذي يذهب إليه فيما يتعلق بنشأة الإسلام كما يلاحظ أن الكتاب يحتوي على نقاط معينة في نقد محمد والقرآن تتخذ مركز الصدارة في العرض ، وتتكرر في أبواب مختلفة . ويعرض بعض التضمينات والافتراضات وكأنها نتائج مؤكدة وهذا أمر لا يمكن تبريره علميا .

محتويات الكتاب :

صدر الكتاب في عام 1957 م وأعيد طبعه سنة 1966 م عن دار النشر لمشهورة ( كولهامر ) ضمن سلسلة كتب أربان وهي سلسلة علمية مشهورة واسعة الانتشار . يقع الكتاب في ( 160 ) صفحة ، يشتمل على أحد عشر قسما أو بابا رئيسيا مقسمة بدورها إلى فصول صغيرة ، بالإضافة إلى تمهيد في أول الكتاب ، وملحق في نهايته ، وقائمة بأسماء المراجع ومواضع الأسانيد من النقاط المهمة التي أثارها المؤلف : المرحلة الأولى : لحياة النبي محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - وتجربته مع الوحي ووعيه للرسالة ، وتحدث عن مضمون الوحي في المرحلة الأولى وعن ؟ ؟ تصوره للعقيدة ، وعن سنواته الأخيرة . . . إلخ .

الجوانب السلبية في الكتاب :

الكتاب رغم مضمونه فجوهره مقصور على الحديث عن التأثير اليهودي والمسيحي على نشأة الإسلام ، ومحاولة البرهنة على ذلك في التمهيد وفصول الكتاب على حد سواء . وقد ركز المؤلف على هذه المزاعم أكثر في الفصل الذي عقده بعنوان ( التبشير المسيحي ) .