والجن الذين تحدثت عنهم سورة الجن هم المذكورون في سورة الأحقاف ، وقد ذكرنا هناك خبرهم كما ذكره ونقله ابن كثير هناك ، وخلاصة ذلك : أنهم سبعة نفر من جن نصيبين ، قدموا مكة في عملية بحث عن أسباب كثرة الشهب التي حالت بين الجن وبين خبر السماء ، فوجدوا نبي الله صلى الله عليه وسلم قائما يصلي في المسجد الحرام ، يقرأ القرآن ، فدنوا منه حرصا على القرآن حتى كادت كلاكلهم تصيبه ثم أسلموا ، فأنزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم ما أنزل من خبرهم في سورة الأحقاف ، وفي سورة الجن . ولنبدأ عرض السورة .
الأساس في التفسير — صفحة 6173
مساهمون: سعيد حوى
ص٦١٧٣