تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 6140

مساهمون:

ص٦١٤٠
النسائي . . . عن ابن عباس في قوله تعالى :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
قال : النضر بن الحارث بن كلدة ، وقال العوفي عن ابن عباس
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
قال : ذلك سؤال الكفار عن عذاب الله ، وهو واقع بهم ، وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى
سَأَلَ سائِلٌ :
دعا داع بعذاب واقع يقع في الآخرة قال : وهو قولهم
اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ
) . 2 - هناك أكثر من قول في تفسير كلمة ( المعارج ) من قوله تعالى
ذِي الْمَعارِجِ
قال ابن كثير : ( روى الثوري . . . عن ابن عباس في قوله تعالى
ذِي الْمَعارِجِ
قال : ذو الدرجات ، وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : ( ذي المعارج ) يعني : العلو والفواضل ، وقال مجاهد : ( ذي المعارج ) : معارج السماء ، وقال قتادة : ذو الفواضل والنعم ) . 3 - في قوله تعالى
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
قال ابن كثير : ( فيه أربعة أقوال : ( أحدها ) : أن المراد بذلك : مسافة ما بين العرش إلى أسفل السافلين ، وهو قرار الأرض السابعة ، وذلك مسيرة خمسين ألف سنة - هذا ارتفاع العرش عن المركز الذي في وسط الأرض السابعة - وكذلك اتساع العرش من قطر إلى قطر مسيرة خمسين ألف سنة . ( القول الثاني ) : أن المراد بذلك مدة بقاء الدنيا منذ خلق الله هذا العالم إلى قيام الساعة . روى ابن أبي حاتم . . . عن مجاهد في قوله تعالى :
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
قال : الدنيا عمرها خمسون ألف سنة ، وذلك عمرها يوم سماها الله عزّ وجل يوما . ( القول الثالث ) : أنه اليوم الفاصل بين الدنيا والآخرة ، وهو قول غريب جدا . روى ابن أبي حاتم . . . عن محمد بن كعب :
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
قال : هو يوم الفصل بين الدنيا والآخرة . ( القول الرابع ) : أن المراد بذلك يوم القيامة . روى ابن أبي حاتم . . . عن عكرمة عن ابن عباس :
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
قال : يوم القيامة ، وإسناده صحيح ، ورواه الثوري عن سماك بن حرب عن عكرمة
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ :
يوم القيامة ، وكذا قال الضحاك وابن زيد . وقال علي بن أبي طلحة