تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 6531

مساهمون:

ص٦٥٣١
أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ
هذا تعظيم لشأن العقبة التي ينبغي أن تقتحم ، ثم فسرها بثلاثة أشياء : 1 -
فَكُّ رَقَبَةٍ
أي : إعتاق رقبة أو المساعدة على إعتاقها . 2 -
أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ
أي : ذي مجاعة
يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ
أي : ذا قرابة
أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ
أي : ذا افتقار فهو من فقره لصق في التراب ، وأصبح التراب مأواه . 3 -
ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
أي : كان من المؤمنين العاملين . والمتواصين بالصبر على أذى الناس ، وبالرحمة بهم ، أو تواصوا بالصبر عن المعاصي وعلى الطاعات ، والمحن التي يبتلى بها المؤمن وتواصوا بالتراحم فيما بينهم
أُولئِكَ
أي : الموصوفون بهذه الصفات
أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ
أي : أصحاب اليمين .

كلمة في السياق :

بعد أن ذكر الله عزّ وجل الإنسان بأمهات من نعمه عليه . طالبه أن يشكر هذه الأيادي بالأعمال الصالحة من فك الرقاب ، وإطعام اليتامى والمساكين ثم بالإيمان الذي هو أصل كل طاعة ، وأساس كل خير ، وبالصبر الذي بدونه لا يكون إيمان ، وبالرحمة التي هي من أعظم ثمرات الإيمان ، وبالتواصي الذي به يستمر السير ، وإذ بين الله عزّ وجل هذا وعرفنا أن المتصفين بهذه الصفات هم أصحاب اليمين يعرفنا الآن على أصحاب الشمال .
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا
أي : بالقرآن أو بدلائلنا
هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ
أي : أصحاب الشمال
عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ
أي : مطبقة ، أي : مغلقة الأبواب ، قال ابن كثير : أي : مطبقة عليهم فلا محيد لهم عنها ولا خروج لهم منها .

كلمة في السياق :

1 - عرفنا من السورة أن هناك أصحاب يمين وأصحاب شمال ، وأن أصحاب
الأساس في التفسير — صفحة 6531 | سعيد حوى