تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 6360

مساهمون:

ص٦٣٦٠
هذه القصة : ( يخبر تعالى رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم عن عبده ورسوله موسى عليه السلام أنه ابتعثه إلى فرعون وأيده الله بالمعجزات ومع هذا استمر على كفره وطغيانه ، حتى أخذه الله أخذ عزيز مقتدر ، وكذلك عاقبة من خالفك ، وكذب بما جئت به ، ولهذا قال في آخر القصة
إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى
) . 4 - يفهم من مجىء قصة موسى عليه السلام وفرعون في هذا السياق أن وضع هؤلاء المنكرين لليوم الآخر - الذين تحدثت عنهم مقدمة السورة - يشبه وضع فرعون وقومه مع موسى ، ويفهم من هذا أن الرفض للإيمان باليوم الآخر رفض لدعوة الرسل - صلوات الله عليهم وسلامه - أصلا . 5 - يلاحظ أن الفقرة اللاحقة من السورة تناقش الكافرين باليوم الآخر ، وتقيم عليهم الحجة ، ومجىء قصة موسى وفرعون في الوسط يشير إلى أن ما حدث لفرعون درس للكافرين باليوم الآخر ، ودليل على صدق دعوة الرسل ، ودليل على مجىء اليوم الآخر أصلا ، فتحقق واحد من وعيدي الرسل دليل على تحقق الوعد الآخر . 6 - ستبدأ بالفقرة اللاحقة مناقشة للكافرين ، وهذا يشير إلى أن ما ورد قبل ذلك كان بمثابة أساس وعظي لإيجاد الجو النفسي الذي يقبل به الإنسان الحجة القاطعة .

الفقرة الثانية

وتمتد من الآية ( 27 ) حتى نهاية الآية ( 41 ) وهذه هي :

المجموعة الأولى

[ سورة النازعات ( 79 ) : الآيات 28 إلى 33 ] رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها ( 28 ) وَأَغْطَشَ لَيْلَها وَأَخْرَجَ ضُحاها ( 29 ) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها ( 30 ) أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها ( 31 ) وَالْجِبالَ أَرْساها ( 32 ) مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ ( 33 )