التفسير :
فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ
أي : يوم القيامة ، أي : انفك بعضها عن بعض لقيام الساعة
فَكانَتْ وَرْدَةً
أي : فصارت كلون الورد الأحمر
كَالدِّهانِ
الذي يدهن فيه . قال ابن كثير : أي تذوب كما يذوب الدردي والفضة في السبك ، وتتلون كما تتلون الأصباغ التي يدهن بها ، فتارة حمراء وصفراء وزرقاء وخضراء ، وذلك من شدة الأمر وهول يوم القيامة العظيم
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
فلا تشكران في الدنيا بأن تعبدا وتتقيا في الدنيا قبل مجىء ذلك اليوم .
ملاحظة في السياق :
نلاحظ أن قوله تعالى :
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
جاء في أوائل السورة بعد ذكر نعم الله ، وجاء في أواخر المجموعة الثانية بعد ذكر ما فيه وعيد وتذكير بالعبودية ، ويأتي هاهنا في معرض الكلام عن يوم القيامة ، وما أعد الله فيه للمجرمين ، ثم تأتي بعد ذلك في سياق نعم الله في الآخرة على المتقين ؛ مما يدل على أن هذه الآية تتكرر