الفقرة الثالثة وتمتد من الآية ( 6 ) إلى الآية ( 10 ) وهذه هي :
49 / 6 - 10
التفسير
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ
أي : بخبر
فَتَبَيَّنُوا
أي : فتوثقوا فيه وتطلبوا بيان الأمر وانكشاف الحقيقة ، ولا تعتمدوا قول الفاسق ، لأن من لا يتحامى جنس الفسوق لا يتحامى الكذب الذي هو نوع منه ، قال النسفي : ( وفي الآية دلالة على قبول خبر الواحد العدل ؛ لأنا لو توقفنا في خبره لسوينا بينه وبين الفاسق ، ولخلا التخصيص به عن الفائدة ) وقال ابن كثير : ( يأمر اللّه تعالى بالتثبت في خبر الفاسق ليحتاط له لئلا يحكم بقوله فيكون في نفس الأمر كاذبا أو مخطئا ، فيكون الحاكم