48 / 4 - 7
التفسير :
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
أي : بيّنا ظاهرا . قال ابن كثير : والمراد به صلح الحديبية فإنه حصل بسببه خير جزيل ، وأمن الناس ، واجتمع بعضهم ببعض ، وتكلم المؤمن مع الكافر ، وانتشر العلم النافع والإيمان
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ
أي : يسرنا لك هذا الفتح ليكون سببا لغفران الذنب اللاحق والسابق
وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ
في الدنيا والآخرة بإعلاء دينك وفتح البلاد على يديك
وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً
قال ابن كثير : أي بما يشرعه اللّه من الشرع العظيم ، والدين القويم . أقول : قد يكون المعنى : ويهديك صراطا مستقيما في المواقف ، كما هداك إليه في الأقوال والأفعال
وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً
أي : قويا منيعا لا ذلّ بعده .
* * *