46 / 16 - 20
التفسير :
قُلْ
يا محمد لهؤلاء الكافرين المعرضين
أَ رَأَيْتُمْ
أي : أخبروني
ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
أي : أخبروني عن هؤلاء الذين تعبدونهم من دون اللّه من الأصنام والأنداد والشركاء
أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ
أي : أرشدوني إلى المكان الذي استقلوا بخلقه من الأرض ، أي : أي شئ خلقوا فيها إن كانوا آلهة
أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ
أي : أم شاركوا في خلق السماوات فصار لهم شركة مع اللّه في الألوهية حتى عبدتموهم ؟ ؟ فإذا لم يكن هذا ولا هذا فكيف تعبدون معه غيره وتشركون به ؟ .
من أرشدكم إلى هذا ومن دعاكم إليه ؟ أهو أمركم به ؟ أم هو شئ اقترحتموه من عند أنفسكم ، ومن ثم قال
ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا
أي : من قبل هذا القرآن أنزله اللّه يشهد بصحة ما أنتم عليه من عبادة غير اللّه
أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ
أي : أو أدنى شئ