تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 4242

مساهمون:

ص٤٢٤٢
القضية في سياقها الرئيسي ، وركزتها لتكون مدخلا إلى السورة التي تأتي بعدها ، ولتكون أساسا لها ، ومن ثمّ فإنك تلاحظ أن سورة العنكبوت تحدّثت في بدايتها عن الامتحان والإيذاء . وقالت :
وَلَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ
وهذه سورة الروم تقول في بدايتها
يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ
وفي أواخرها
وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ
ومن هذه الملاحظة نعرف كيف تكمّل السور الأربع المبدوءة ب ( ألم ) في هذه المجموعة بعضها ، وكيف أنها كلها تصبّ في مصبّ واحد ، وتفصّل مقاما واحدا هو مقدّمة سورة البقرة . * * *