المجموعة الرابعة 37 / 167 - 170
المجموعة الخامسة 37 / 171 - 182
تفسير المجموعة الأولى من المقطع الثاني
فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ
أي سلهم على سبيل الإنكار كيف ينسبون إلى اللّه تعالى القسم الذي لا يختارونه لأنفسهم ، أليس هذا منتهى الحماقة والجهل ، وسوء التقدير
أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ
أي كيف حكموا على الملائكة أنهم إناث وما شاهدوا خلقهم قال النسفي في تفسير قوله تعالى
شاهِدُونَ
حاضرون ثم قال : تخصيص علمهم بالمشاهدة استهزاء بهم ، وتجهيل لهم لأنهم كما لم يعلموا ذلك مشاهدة ، لم يعلموه بخلق اللّه علمه في قلوبهم ، ولا بإخبار صادق ، ولا بطريق استدلال ، أو معناه أنهم يقولون ذلك عن طمأنينة نفس ، لإفراط جهلهم ، كأنهم شاهدوا خلقهم
أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ
أي من كذبهم
لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ
أي صدر منه الولد
وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
في قولهم قال ابن كثير : ( ذكر