تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 4276

مساهمون:

ص٤٢٧٦
مِنْ فَضْلِهِ .
قال ابن كثير : روى الطبراني عن زيد بن ثابت رضي اللّه عنه قال : أصابني أرق من الليل فشكوت ذلك إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال : « قل : اللهم غارت النجوم ، وهدأت العيون ، وأنت حي قيوم ، يا حي يا قيوم أنم عيني ، وأهدئ ليلي » فقلتها فذهب عني .

4 - [ حديث عن القنوت بمناسبة آية وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . .

] بمناسبة قوله تعالى :
وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ
قال ابن كثير : وفي حديث دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد مرفوعا : « كل حرف في القرآن يذكر فيه القنوت فهو الطاعة » .

5 - [ كلام النسفي حول تفسيره كلمة أَهْوَنُ

في آية
وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ . .
] في قوله تعالى :
وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ
من آية
وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ
قال النسفي : ( وقال أبو عبيدة والزجاج وغيرهما : ( الأهون بمعنى الهين فيوصف به اللّه عزّ وجل ، وكان ذلك على اللّه يسيرا ، كما قالوا اللّه أكبر أي كبير ، والإعادة في نفسها عظيمة ، ولكنها هوّنت بالقياس إلى الإنشاء ، أو هو أهون على الخلق من الإنشاء ، لأن قيامهم بصيحة واحدة أسهل من كونهم نطفا ، ثم علقا ، ثم مضغا ، إلى تكميل خلقهم ) .

6 - [ كلام ابن كثير بمناسبة آية وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى . .

] وعند قوله تعالى :
وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
قال ابن كثير : قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس كقوله تعالى :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
وقال قتادة : مثله : أنه لا إله إلا هو ، ولا رب غيره ، وقال مثل هذا ابن جرير . فهو العزيز الذي لا يغالب ولا يمانع ، بل قد غلب كل شئ ، وقهر كل شئ بقدرته وسلطانه ، الحكيم في أقواله وأفعاله ، شرعا وقدرا ، وعن مالك في تفسيره المروي عنه عن محمد بن المنكدر في قوله تعالى :
وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى
قال : « لا إله إلا اللّه » .

7 - [ كلام ابن كثير والمؤلف بمناسبة آية وَمِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ

] وقال ابن كثير في قوله تعالى :
وَمِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ
كقوله تعالى :
وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ
[ الحج : 65 ] . وقوله :
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا
[ فاطر : 41 ] . وكان عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه إذا اجتهد في اليمين قال : والذي تقوم السماء والأرض بأمره ، أي : هي قائمة ثابتة بأمره لها ، وتسخيره إياها ، ثم إذا كان يوم القيامة بدّلت الأرض غير الأرض والسماوات ، وخرجت الأموات من قبورها أحياء بأمره تعالى ، ودعائه إياهم .