الذين ذكروا من أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه ، حتى عبد اللّه بن أبي أمية ، الذي تبع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وقال له ما قال ، أسلم إسلاما تاما ، وأناب إلى اللّه عزّ وجل .
ثم بعد كلام ذكر الحديث الذي رواه الإمام أحمد عن أبي أمامة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« عرض عليّ ربي عزّ وجل ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا ، فقلت : لا يا رب ، ولكن أشبع يوما وأجوع يوما - أو نحو ذلك - فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك ، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك » .
* * *
المقطع الخامس ويمتد من الآية ( 101 ) إلى نهاية السورة أي إلى نهاية الآية ( 111 ) وهذا هو :
17 / 111 - 101