تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 2806

مساهمون:

ص٢٨٠٦
إيمانه ، والمنافق على نفاقه » . إسناده صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . . . . . وقال ابن حبان في صحيحه . . . عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن المؤمن إذا قبض أتته ملائكة الرحمة ، بحريرة بيضاء ، فيقولون : أخرجي إلى روح الله ، فتخرج كأطيب ريح مسك ، حتى إنه ليناوله بعضهم بعضا يشمونه ، حتى يأتوا به باب السماء ، فيقولون : ما هذه الريح الطيبة التي جاءت من قبل الأرض ؟ ولا يأتون سماء إلا قالوا مثل ذلك ، حتى يأتوا به أرواح المؤمنين ، فلهم أشد فرحا به من أهل الغائب بغائبهم . فيقولون : ما فعل فلان ؟ فيقولون : دعوه حتى يستريح ، فإنه كان في غم ، فيقول : قد مات أما أتاكم ؟ فيقولون : ذهب به إلى أمه الهاوية ، وأما الكافر فيأتيه ملائكة العذاب بمسح ، فيقولون : أخرجي إلى غضب الله فتخرج كأنتن ريح جيفة فيذهب به إلى باب الأرض » . . . . وقال الحافظ أبو عيسى الترمذي رحمه الله . . . عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا قبر الميت - أو قال أحدكم - أتاه ملكان أسودان أزرقان ، يقال لأحدهما منكر ، والآخر نكير ، فيقولان : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول : ما كان يقول - أي قبل أن يموت - هو عبد الله ورسوله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، فيقولان : قد كنا نعلم أنك تقول هذا ، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا ، في سبعين ، وينور له فيه ثم يقال له : نم . فيقول : أرجع إلى أهلي فأخبرهم ، فيقولان : نم نومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه ، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك ، وإن كان منافقا قال : سمعت الناس يقولون : فقلت مثلهم ، لا أدري ، فيقولان : قد كنا نعلم أنك تقول هذا ، فيقال للأرض التئمي عليه ، فتلتئم عليه حتى تختلف أضلاعه ، فلا يزال فيها معذبا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك » . ثم قال الترمذي هذا حديث حسن غريب . . . . وقال الإمام أحمد رحمه الله . . . عن محمد بن المنكدر قال : كانت أسماء - يعني بنت الصديق - رضي الله عنها تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قالت : قال « إذا دخل الإنسان قبره ، فإذا كان مؤمنا أحف به عمله : الصلاة والصيام قال : فيأتيه الملك من نحو الصلاة فترده ، ومن نحو الصيام فيرده ، قال . فيناديه : اجلس . فيجلس فيقول له : ما ذا تقول في هذا الرجل ؟ يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال : من ؟ قال محمد ، قال أشهد أنه رسول الله ، قال وما يدريك ، أدركته ؟ قال : أشهد أنه رسول الله ، قال : يقول : على ذلك عشت ، وعليه مت ، وعليه تبعث ، وإن كان فاجرا أو كافرا جاءه الملك ليس