تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 2614

مساهمون:

ص٢٦١٤
ي - روى الإمام أحمد . . . عن أبي عثمان قال : كنت مع سلمان الفارسي تحت شجرة ، فأخذ منها غصنا يابسا فهزه حتى تحات ورقه ثم قال : يا أبا عثمان ، ألا تسألني لم أفعل هذا ؟ ، قلت : ولم تفعله ؟ ، قال : هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن المسلم إذا توضأ فأحسن الوضوء ، ثم صلى الصلوات الخمس تحاتت خطاياه كما يتحات هذا الورق . وقال :
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ .
ك - روى الإمام أحمد . . . عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن » . ل - روى الإمام أحمد . . . عن أبي ذر قال : يا رسول الله أوصني ، قال : « إذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحها » قال : قلت : يا رسول الله أمن الحسنات لا إله إلا الله ؟ قال : « هي أفضل الحسنات » . م - روى الحافظ أبو يعلى الموصلي . . . عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما قال عبد : لا إله إلا الله في ساعة من ليل أو نهار إلا طلست « 1 » ما في الصحيفة من السيئات حتى تسكن إلى مثلها من الحسنات » . ن - روى الحافظ أبو بكر البزار . . . عن أنس أن رجلا قال : يا رسول الله ما تركت من حاجة ولا داجة « 2 » ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ؟ » قال : بلى . قال : « فإن هذا يأتي على ذلك » . 6 - بمناسبة قوله تعالى :
فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ
ذكر ابن كثير الحديث : « إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب » نسأل الله أن يرزقنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن يرزقنا العفو والعافية وحسن الختام . 7 - بمناسبة قوله تعالى :
وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ
نقول : إن هؤلاء هم الفرقة الناجية كما جاء في الحديث المروي في المسانيد والسنن من طرق يشد بعضها بعضا « إن اليهود افترقت على إحدى وسبعين فرقة ، وإن النصارى افترقت على
هامش
( 1 ) أي محت . ( 2 ) الداجة : هي ما كانت أقل شأنا من الحاجة .