تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 750

مساهمون:

ص٧٥٠
وقتلت قريظة فيما بعد ، وسيحشرون إلى جهنم وبئس المهاد . ج - في سبب نزول قوله تعالى
قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ . . .
ينقل ابن كثير عن ابن جرير بسنده إلى أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد قال : قال عمر بن الخطاب لما نزلت
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ
قلت : الآن يا رب حين زينتها لنا فنزلت
قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا . . .
الآية . د - في سبب نزول قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ . . .
قال الألوسي : « وقد أخرج ابن إسحاق وجماعة . . قال : « دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت المدراس على جماعة من يهود فدعاهم إلى الله تعالى فقال النعمان بن عمرو . والحرث بن زيد : على أي دين أنت يا محمد ؟ قال : على ملة إبراهيم ودينه . قالا : فإن إبراهيم كان يهوديا فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم : فهلما إلى التوراة فهي بيننا وبينكم فأبيا عليه فأنزل الله تعالى الآية . ( وفي البحر ) زنى رجل من اليهود بامرأة ، ولم يكن بعد في ديننا الرجم ، فتحاكموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تخفيفا على الزانيين لشرفهما ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما أحكم بكتابكم ، فأنكروا الرجم ، فجىء بالتوراة ، فوضع حبرهم ابن صوريا يده على آية الرجم ، فقال عبد الله بن سلام : جاوزها يا رسول الله ، فأظهرها ، فرجما ، فغضبت اليهود فنزلت » . . ه - وفي سبب نزول قوله تعالى :
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ . . . .
قال الألوسي : روى الواحدي عن ابن عباس ، وأنس بن مالك ، أنه لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ، وعد أمته ملك فارس والروم . قال المنافقون واليهود : هيهات هيهات ، من أين لمحمد ملك فارس والروم ، هم أعز وأمنع من ذلك ألم يكف محمدا مكة والمدينة حتى يطمع في ملك فارس والروم ؟ ! ! فأنزل الله تعالى هذه الآية . وروى أبو الحسن الثعالبي عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف قال : حدثني أبي عن أبيه قال : خط رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق عام الأحزاب ، ثم قطع لكل عشرة أربعين ذراعا ، قال عمرو بن عوف : كنت أنا وسلمان الفارسي وحذيفة والنعمان بن مقرن المزني وستة من الأنصار في أربعين ذراعا ، فحفرنا فأخرج الله تعالى من بطن الخندق