تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 960

مساهمون:

ص٩٦٠

كلمة في السياق :

بهذه الفقرة تم المقطع الثالث ، من القسم الخامس ، من سورة آل عمران ، والفقرة الأخيرة منه مرتبطة بالفقرات كلها ، بجامع أنها تصحح مفاهيم وتصورات ، ثم هي تعقيب على الأصناف السابقة التي تبخل ، وتكتم ، وتشتري ثمنا قليلا ، وتحب أن تمدح بما لا تفعل ، ناسية أن الله مالك كل شئ . فالفقرة متصلة بما قبلها مباشرة ، وهي تؤدي للسياق العام ما يكمله ، وبها تكتمل عندنا مجموعة معان كلها تخدم في توضيح ، وتفصيل مقدمة هذا القسم ، الذي بدأ في النهي عن طاعة الكافرين ، ووعدنا الله به الرعاية والنصرة ، وإلقاء الرعب في قلوب الكافرين . ولننتقل إلى المقطع الرابع والأخير في القسم الخامس . وهو خاتمة السورة كلها .

المقطع الرابع من القسم الخامس

يمتد هذا المقطع من الآية ( 190 ) إلى نهاية الآية ( 200 ) أي إلى نهاية السورة . وهذا هو : [ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 190 إلى 194 ] إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ ( 190 ) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ ( 191 ) رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ ( 192 ) رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ ( 193 ) رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ ( 194 )