إنَّ عقيل قام ليخرج بعد ما رأى في هذا الحاكم الصلابة وعدم استعداده للعدول عن طريق العدالة ولو للحظة واحدة .
هل نعلم على طول التاريخ حاكماً قادراً يعامل أخاه هذه المعاملة ، التزاماً بالعدالة ؟
إلهي ! وفّق مسؤولينا للعمل كما كان يعمل الامراء الأحرار ، لكي يقدموا الضوابط والقوانين على العلاقات .
امثال القرآن — صفحة 268
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٦٨