لما أقرَّته الآية الشريفة فإنَّ هذه الحجب تزال إذا أزلنا عن أنفسنا ستار الجهل والتعصب واللجاجة لنرى ما يرى أولياء الله .
ما علينا هو أن نكون مؤمنين .
لقد ذكرت علامات للمؤمن في روايات أهل البيت عليهم السلام ، ولأجل الاطلاع نأتي بنموذجين هنا :
علامات المؤمن
1 - يقول رسول الله صلى الله عليه وآله : « لا يؤمن عبدٌ حتّى يحب للناس ما يُحب لنفسه » . « 1 »
2 - في رواية أخرى يقول الإمام الصادق عليه السلام : « إنَّ من حقيقة الإيمان أن تؤثر الحقّ وإن ضرّك على الباطل وإن نفعك » . « 2 »
وحسب هذه الرواية فإنَّ الحقيقة والصدق من علائم المؤمن ، وهي تحمل في طيّاتها خطاباً للأحزاب والتكتلات السياسية في البلد بأن يقوم نشاطهم على الصدق والحقيقة وتجنّب الزيف . إنهم إذا بلغوا مرحلة يرجّحون فيها حديث عنصرهم الطالح على حديث العنصر الصالح للتكتل المنافس فذلك يعني أنّهم لم يدركوا حقيقة الايمان ، ودعواهم الايمان زيف لا أكثر .
اللهم ارزق جميع المسلمين الايمان الكامل .
هامش
( 1 ) ميزان الحكمة 1 : 193 .
( 2 ) بحار الأنوار 67 : 106 .