تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امثال القرآن — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
ركب من القبائح . . . وآخرون يتعمدون الكذب علينا . . . فضلوا أو أضلوا أولئك أضرّ على ضعفاء شيعتنا من جيش يزيد ( لعنة الله عليه ) على الحسين بن علي عليه السلام » . « 1 » سؤال : لماذا كان العلماء المنحرفون أسوأ حالًا من جنود يزيد ؟ الجواب : إنَّ جند يزيد أعلنوا بصراحة عدائهم ، إلَّا أنَّ علماء السوء بمثابة الذئاب الذين تقمصوا قمصان الرعاة وهم يكيدون بالدين باسم الدين . وواضح أنَّ خطر هؤلاء أشدّ من خطر من أعلن عدائه بصراحة . إنَّ ما يفتخر به الشيعة هو أنّهم خلال العصور الماضية كانوا تبعاً للمراجع والعلماء الذين اجتمعت فيهم شرائط الزعامة حسب ما أراده الأئمّة عليهم السلام ، وأنَّهم كانوا ولا زالوا تحت مضلّة وألطاف هؤلاء العظماء . ولا شكّ أن تقليد علماء زهّاد ذوي بصيرةٍ لا أنّه غير مذموم فحسب بل واجب حسب ما نستشفه من آيات القرآن وروايات أهل البيت عليهم السلام .
هامش
( 1 ) فرائد الأصول : 58 ، طبعة المجلد الواحد ، رغم أنَّ هناك بحثاً في سند الرواية ، لكنها - كما قال الشيخ الأعظم - من حيث النص بدرجة من الاستحكام والجمال حيث تجعلنا نطمئن بمصدرها ، كما هو الحال بالنسبة لمضمون نهج البلاغة والصحيفة السجادية ، فان مضامينها تكشف عن صحة مصادرها .