تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امثال القرآن — صفحة 11

مساهمون:

ص١١

تحليل لأمثال القرآن

أهمية القرآن وشهر رمضان

شهر رمضان الذي هو شهر نزول القرآن له علاقة محكمة بالقرآن . ولأجل بيان هذه العلاقة نقوم بدراسة اجمالية لبعض آيات القرآن المجيد . يبيّن القرآن في الآية 183 من سورة البقرة حكم وجوب الصوم ، وإيضاحاً لأهميته يطرح قضية شمولية الصوم للنحل الأخرى ويقول : « كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُم » ثم يعتبر التقوى وتربية الروح هي نتيجة الصيام . ثم يستثني ثلاث طوائف من وجوب الصوم في الآية 184 اما الطائفة الأخيرة فملزمة بأداء الكفارة وهي بحجم 750 غراماً من الحنطة أو ما شابه . كما أن هذا العجز المذكور في الآية يرفع وجوب الصوم على البنات اللاتي بلغن تواً باعتبارهن لم يتجاوزن العشر ؛ فان البلوغ هو أحد شروط وجوب الصوم ؛ والإطاقة هو الشرط الآخر له ، وبذلك تحل مشكلة هذه البنات ، فان الصوم غير واجب على البالغات تواً واللاتي لم يطقن الصوم لضعف جسمهن وصغر سنهن . وفي الآية 185 من نفس السورة يعلن القرآن أن شهر رمضان شهر الصوم ، ويبين أهمية هذا الشهر من حيث إنه شهر نزول القرآن ويقول : « شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدَىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى والفُرْقَان . . . » ان المستشف من هذه الآية هو ان نزول القرآن في ليلة القدر على صدر الرسول صلى الله عليه وآله هو أهم خصوصية يمتاز بها هذا الشهر الكريم .