تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨

69 - سورة الحاقّة

الآية : 12 - قوله تعالى :
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
( 12 ) . عن العباس الدوري : أخبرنا بشر بن آدم ، أخبرنا عبد اللّه بن الزبير قال : سمعت صالح بن هشيم يقول : سمعت بريدة يقول : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لعلي : « إن اللّه أمرني أن أدنيك ولا أقصيك ، وأن أعلمك وتعي ، وحق على اللّه أن تعي » . فنزلت :
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
( 12 ) « 1 » .

70 - سورة المعارج

الآية : 1 - قوله تعالى :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
( 1 ) . نزلت في النضر بن الحارث حين قال :
اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ
[ سورة الأنفال ، الآية : 32 ] ، فدعا على نفسه وسأل العذاب ، فنزل به ما سأل يوم بدر ، فقتل صبرا ، ونزل فيه :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
( 1 ) الآية « 2 » . الآية : 38 - قوله تعالى :
أَ يَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ( 38 ) كَلَّا
. قال المفسرون : كان المشركون يجتمعون حول النبي صلى اللّه عليه وسلم يستمعون كلامه ولا ينتفعون به ، بل يكذبون به ويستهزءون ، ويقولون : لئن دخل هؤلاء الجنة لندخلنها قبلهم ، وليكونن لنا فيها أكثر مما لهم . فأنزل اللّه تعالى هذه الآية « 3 » .
هامش
( 1 ) النيسابوري 361 ، والسيوطي 311 ، وتفسير الطبري ، ج 29 / 36 ، وفي سنده ضعف ، وتفسير ابن كثير ، ج 4 / 43 . ( 2 ) زاد المسير ، ج 8 / 357 ، والدر المنثور ، ج 6 / 263 ، والمستدرك ، ج 2 / 502 . ( 3 ) زاد المسير ، ج 8 / 364 .