تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
شهرا نحو بيت المقدس ، ثم علم اللّه عزّ وجلّ هوى نبيه صلى اللّه عليه وسلم ، فنزلت :
قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها
[ سورة البقرة ، الآية : 144 ] « 1 » . الآية : 146 - قوله تعالى :
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ
. نزلت في مؤمني أهل الكتاب ، عبد اللّه بن سلام وأصحابه ، كانوا يعرفون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بنعته وصفته وبعثه في كتابهم ، كما يعرف أحدهم ولده إذا رآه مع الغلمان . قال عبد اللّه بن سلام : لأنا أشدّ معرفة برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم منّي بابني . فقال له عمر بن الخطاب : وكيف ذاك يا ابن سلام ؟ قال : لأني أشهد أن محمدا رسول اللّه حقا يقينا ، وأنا لا أشهد بذلك على ابني ، لأني لا أدري ما أحدث النساء . فقال عمر : وفقك اللّه يا ابن سلام « 2 » . الآية : 154 - قوله تعالى :
وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ
. نزلت في قتلى بدر ، وكانوا بضعة عشر رجلا ، ثمانية من الأنصار ، وستة من المهاجرين ، وذلك أن الناس كانوا يقولون للرجل يقتل في سبيل اللّه : مات فلان ، وذهب عنه نعيم الدنيا ولذتها . فأنزل اللّه هذه الآية « 3 » . الآية : 158 - قوله تعالى :
* إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ
. عن مصعب بن عبد اللّه الزبيري قال : حدثني مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : أنزلت هذه الآية في الأنصار ، كانوا يحجون لمناة ، وكانت مناة حذو
هامش
( 1 ) رواه مسلم عن أبي بكر ابن أبي شيبة ، عن أبي الأحوص ، ورواه البخاري عن أبي نعيم ، عن زهير ، كلاهما عن أبي إسحاق ، والبخاري : التفسير / البقرة : باب :سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ . . .، ومسلم : الصلاة ، باب : تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة . هوى نبيه : رغبته وما يسره . ( 2 ) تفرد بهذه الرّواية النيسابوري ، ص 37 ، والسيوطي 21 . ( 3 ) تفرد بهذه الرواية النيسابوري 37 .