تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
خلاف قومه إياه ، وإنكارهم ما جاء به من النصيحة فأحزنه حزنا شديدا فأنزل اللّه :
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ
الآية . وأخرج ابن مردويه أيضا عن ابن عباس قال : أنزلت :
وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ
فقيل : يا رسول اللّه ، سنين أو شهورا ؟ فأنزل اللّه :
سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً
( 25 ) [ سورة الكهف ، الآية : 25 ] « 1 » . الآية : 23 - قوله تعالى :
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً
( 23 ) . وأخرجه ابن جرير عن الضحاك ، وأخرجه ابن مردويه أيضا عن ابن عباس قال : حلف النبي صلى اللّه عليه وسلم على يمين ، فمضى له أربعون ليلة ، فأنزل اللّه :
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً
( 23 )
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
« 2 » . الآية : 28 - قوله تعالى :
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً
( 28 ) . قوله تعالى :
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ
الآية . تقدّم سبب نزولها في سورة الأنعام في حديث خباب . قوله تعالى :
وَلا تُطِعْ
الآية . أخرج ابن مردويه من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس في قوله :
وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا
قال : نزلت في أمية بن خلف الجمحي ، وذلك أنه دعا النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى أمر كرهه اللّه ، من طرد الفقراء عنه ، وتقريب صناديد أهل مكة فنزلت . وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع قال : حدثنا أن النبي صلى اللّه عليه وسلم تصدى لأمية بن خلف وهو ساه غافل عما يقال له فنزلت .
هامش
( 1 ) السيوطي ، 176 - 177 ، وتفسير الطبري ، ج 15 / 126 - 127 ، وفي سنده مجهول . ( 2 ) انظر تفسير الطبري ، ج 15 / 151 - 152 .