تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
تعالى : وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أحسن منك ولا أطوع لي منك ولا ارفع منك ولا اشرف منك ولا أعز منك . بك أوحد . وبك اعبد . وبك ادعى ، وبك ارتجى . وبك ابتغى وبك أخاف . وبك آخذ وبك الثواب . وبك العقاب . فخر العقل عند ذلك ساجدا . إلى ما شاء اللّه تعالى . ثم قال له الرب تعالى : ارفع رأسك وسل تعط واشفع تشفع . فرفع العقل رأسه فقال : الهي أسألك ان تشفعني فيمن خلقتني فيه . فقال اللّه جل جلاله لملائكته : اشهدوكم اني قد شفعته فيمن خلقته فيه . فقيل للإمام الصادق ( ع ) : فما هذا الذي كان في معاوية . فقال ( ع ) : تلك نكرة وشيطنة شبيهة بالعقل وليست هي العقل . - روى أن النبي ص مر بمجنون فقال ما له : فقيل إنه مجنون . فقال ص : بل هو مصاب . انما المجنون من آثر الدنيا على الآخرة . - عن الصادق ( ع ) : الناس ثلاثة : عالم ومتعلم وغثاء . فنحن العلماء . وشيعتنا المتعلمون وسائر الناس غثاء . - عن الصادق ( ع ) : ان من العلماء من يحب ان يخزن علمه فلا يؤخذ عنه فذاك في الدرك الأول من النار . ومن العلماء من إذا وعظ أنف . وإذا وعظ عنف فذاك في الدرك الثاني من النار . ومن العلماء من يرى أن يضع العلم عند ذوي الثروة ولا يرى له في المساكين وضعا . فذلك في الدرك الثالث من النار . ومن العلماء من يذهب في علمه مذهب الجبابرة والسلاطين . فان رد عليه شيء من قوله أو قصر في شيء من امره غضب . فذاك في الدرك الرابع من النار . ومن العلماء من يطلب أحاديث اليهود والنصارى ليعزز به علمه