تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
ويكون معروفا بهذه الصفات الجلالية والجمالية ، فنسبحه ونقدسه ونعبده ونعشقه ونخضع له فكل شيء خاضع له
« يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
سواء كان مادة أو طاقة أو قانونا . وفي سورة « الحمد » . نختار اللّه ربا من بين الأرباب فهو « رب العالمين » وإلها من دون الأصنام والأوثان والآلهة البشرية والحجرية . فهو من دون هذه الأشياء
« الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ »
. لذلك نتوجه اليه وحده بالعبادة والخضوع والاستعانة :
- إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ -
- أأرباب متفوقون خير أم اللّه الواحد القهار - وهكذا يصنع القرآن الانسان التوحيدي . . المخلص . . 2 - سورة العصر : امام هذه السورة نواجه أسئلة كثيرة : ما هو معنى العصر ، وما هي علاقة الانسان بالعصر ؟ ما هي الخسارة التي يعيش فيها الانسان ، وما هو نجاح أولئك المؤمنين العاملين بالصالحات ؟ ثم ما هي الرابطة بين الايمان والعمل ، ولما ذا التواصي بالحق والصبر ؟ ؟ وامام هذه الأسئلة ينطلق الفكر بالتأمل والبحث والتدبر حتى يجيب على هذه الأسئلة ، ولكن بمزيد من الصبر والتأني وإثارة العقل والتفكير ، فنفتح امام الانسان أبواب المعرفة ، والحقيقة ، وتفتح امام بصره منافذ النور والهداية . . فلنبدأ بالتأمل في كلمات . . العصر . . الانسان . . الخسارة . . . . الايمان . . العمل الصالح . . التواصي . . الحق . . الصبر ثم ما هي الخسارة في الانسان ؟ وما علاقته بالعصر . . ؟ ما ذا في التاريخ ج 19 - 7