ما وراءها من خلفية وحقائق تفيدنا في حياتنا وتعطينا عبرة ودرسا وموقفا في الحياة . .
أو عندما نقرأ قصة آدم في القرآن . . فكيف نقرأها ؟
فلما ذا اتخذنا قصة آدم رمزا ، فهمنا الحقائق التي وراءها ، اما إذا اتخذناها حقيقة ، بدأنا نبحث عن آدم هذا في أي مكان كان ، ومتى كان ، وأين هبط ، في الهند أو السند أم في أفريقيا ، وفي أي جنة كان يعيش قبل هبوطه إلى الأرض ، هل كانت جنة الدنيا أو جنة الآخرة . . وبأية لغة كان يتكلم . . ثم إن الشجرة التي نهي عنها وأكل منها ، هل كانت شجرة الحنطة أو التين أو الزيتون ، أم العنب ؟
والشيطان كيف دخل الجنة ؟ في جلد حية أم تحت ريش الطاوس ؟
وإلى آخر هذه التي تساهم في ابعاد النظر عن الحقائق التي ترمز إليها الآيات والقصص ، وتحولها إلى ( مناظير ) كاشفة لرؤية الحياة والقوانين والسنن الطبيعية من خلالها .
أو عندما نقرأ قصة أصحاب الكهف ، فما ذا نجد ؟
ثالثا - قصة الحملات المعادية والمعارضة :
فانا نجد نزاعا حاميا مثل الذي حدث بين الجماعات السابقة حول عدد أصحاب الكهف ، وقد رد اللّه ذلك واستنكر هذه النظرة القشرية إلى قضايا القرآن . . يقولون ثلاثة : ويقولون خمسة ويقولون سبعة ، ففند أقوالهم ومنع النبي من الخوض في هكذا جدليات عقيمة وفارغة .
« قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ ما يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلا تُمارِ فِيهِمْ إِلَّا مِراءً ظاهِراً وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً »
22 / سورة الكهف .
لأن القضية ليست قدر أولئك كم نفرا كانوا . . وما هي أسماءهم ، وما هو اسم الكلب الذي لحق بهم وجاء ذكره في القرآن