تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
وَفِي الرِّقابِ
قوم قد لزمهم كفّارات في قتل الخطأ ، وفي الظهار وقتل الصيد في الحرم وفي الأيمان وليس عندهم ما يكفّرون وهم مؤمنون ، فجعل اللّه لهم سهما في الصدقات ليكفّر عنهم .
وَالْغارِمِينَ
قوم قد وقعت عليهم ديون أنفقوها في طاعة اللّه من غير إسراف ، فيجب على الإمام أن يقضي ذلك عنهم ويكفيهم من مال الصدقات .
وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ
قوم يخرجون في الجهاد وليس عندهم ما ينفقون ، أو قوم من المسلمين ليس عندهم ما يحجّون به ، أو في جميع سبيل « 1 » الخير ، فعلى الإمام أن يعطيهم من مال الصدقات حتّى يتقوّوا به على الحجّ والجهاد .
وَابْنِ السَّبِيلِ
أبناء الطريق الذين يكونون في الأسفار في طاعة اللّه فيقطع عليهم ، فيذهب مالهم ، فعلى الإمام أن يردّهم إلى أوطانهم من مال الصدقات . والصدقات تتجزّى ثمانية أجزاء ، فيعطى كلّ إنسان من هذه الثمانية على قدر ما يحتاجون إليه بلا إسراف ولا تقتير ، يقوم في ذلك الإمام يعمل بما فيه الصلاح . « 2 »
هامش
( 1 ) . في المصدر : « سبل » ( 2 ) . تفسير القمّي 1 : 299 ؛ تفسير الصافي 3 : 425 ؛ البرهان في تفسير القرآن 4 : 478 ، الحديث : 4 .
تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 147 | السيد محمدحسين الطباطبائي / أصغر إرادتي