تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
قوله [ سبحانه ] :
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ
يمكن أن يستفاد من الآية أنّ لكلّ أمّة من حيث اجتماعهم أجلا ، كما أنّ لكلّ فرد من أفرادها أجلا ، وقد أثبت سبحانه لكلّ فرد كتابا ، ولكلّ أمة كتابا ، كما أثبت لكلّ أجل كتابا ، قال سبحانه :
وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً
« 1 » ، وقال سبحانه :
كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا
« 2 » ، وقال سبحانه :
لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ
« 3 » . قوله سبحانه :
يا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ
لفظة ( ما ) و ( النون ) المشدّدة جيء بهما للتأكيد ، وهو شائع في الاستعمال ، وقد مرّ فيما مرّ ، أنّ هذه الخطابات لجميع البشر ، لا لأمة النبيّ خاصة ، حتى يستدلّ به على كون شريعة محمد - صلّى اللّه عليه وآله - غير خاتمة للشرائع . *
هامش
( 1 ) . الإسراء ( 17 ) : 13 . ( 2 ) . الجاثية ( 45 ) : 28 . ( 3 ) . الرعد ( 13 ) : 38 .
تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 247 | السيد محمدحسين الطباطبائي / أصغر إرادتي