[
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 31 ]
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً ( 31 )
]
قوله سبحانه :
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ . . .
المراد بالسيّئات : الصغار من الذنوب ، بقرينة المقابلة .
وقوله :
مُدْخَلًا
قرئ بضمّ الميم وفتحها ، مصدر ميمي ، أو اسم مكان . ولم يتقيّد بشيء من الدنيا والآخرة . ويتحصّل من الآية أنّ الذنوب تختلف بالكبر والصغر ، فينطبق الكلام على ما يستفاد من الآيات النازلة في المناهي من الإصرار في بعضها وعدمه في بعض آخر ، والتشديد بالإيعاد بالنار في بعض ، وإرسال النهي في بعض . وعلى هذا ورد تفسيرها في الأخبار .
ففي الكافي : عن [ الصادق عليه السلام ] : « الكبائر التي أوجب اللّه عليها النار » « 1 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 276 ، الحديث : 1 .