[
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 15 إلى 16 ]
وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً ( 15 ) وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما فَإِنْ تابا وَأَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً ( 16 )
]
قوله سبحانه :
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ
في تفسير العيّاشي عن الصادق - عليه السلام - : « هي منسوخة ، والسبيل هو الحدود » « 1 » .
وفيه : عنه - عليه السلام - : سئل عن هذه الآية فقال : « هي منسوخة » قيل :
كيف كانت ؟ قال - عليه السلام - : « كانت المرأة إذا فجرت فقام عليها أربعة شهود أدخلت بيتا ولم تحدّث ولم تكلّم ولم تجالس وأوتيت [ فيه ] بطعامها وشرابها حتّى تموت . [ قلت : فقوله : ]
أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا
؟ قال : « جعل السبيل الجلد والرجم » « 2 » .
هامش
( 1 ) . تفسير العيّاشي 1 : 227 ، الحديث : 60 .
( 2 ) . تفسير العيّاشي 1 : 227 ، الحديث : 61 .