تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
وقوله :
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
في الكافي عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : « من حكم بدر همين بحكم جور ثمّ جبّر عليه كان من أهل هذه الآية » « 1 » . وفي الكافي أيضا ، عنهما - عليهما السلام - : « من حكم في درهمين بغير ما أنزل اللّه ممّن له سوط أو عصا ، فهو كافر بما أنزل اللّه على محمد - صلّى اللّه عليه وآله - » « 2 » . وفي الكافي أيضا عن الباقر - عليه السلام - في حديث : « فأمّا الرشا في الحكم ، فإنّ ذلك الكفر باللّه العظيم وبرسوله » « 3 » . أقول : معناها واضح . قوله سبحانه :
وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ
أي : النفس تقتل بالنفس ، والعين تفقأ بها ، والأنف تجدع بها ، والأذن تصلم بها ، والجروح ذات قصاص أدناها قصاص بالمثل . وفي تفسير القمّي : هي منسوخة بقوله :
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى
« 4 » ، وقوله :
الْجُرُوحَ قِصاصٌ
« 5 » لم تنسخ « 6 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 7 : 408 . ( 2 ) . الكافي 7 : 407 . ( 3 ) . الكافي 5 : 126 و 127 . ( 4 ) . البقرة ( 2 ) : 178 . ( 5 ) . المائدة ( 5 ) : 45 . ( 6 ) . تفسير القمّي 1 : 169 .