قوله سبحانه :
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا . . .
من متمّات ما مرّ من قصّة عيسى - عليه السلام - ، كالتلخيص لتفصيل ما سبقه .
وقوله :
وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ
من إعطاء البرهان في طيّ الدعوى والبيان ، إذ المتساويان في الوجود يمتنع كون أحدهما ربّا والآخر مربوبا .
قوله سبحانه :
لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ
يردّ سبحانه تنازعهم فيه وضمّ كلّ طائفة إيّاه إلى أنفسهم .