[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 135 ]
وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 135 )
قوله سبحانه :
بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً
روى العيّاشي عن الصادق - عليه السلام - قال : « إنّ الحنيفيّة هي الإسلام » . « 1 »
أقول : وتصديقه قوله تعالى :
حَنِيفاً مُسْلِماً ،
« 2 » وقوله :
دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً
« 3 » وقوله :
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
« 4 »
وعن الباقر - عليه السلام - : « ما أبقت الحنيفيّة شيئا حتى أنّ منها قصّ الشارب وقلم الأظفار « 5 » والختان » . « 6 »
وفي تفسير القمّي : « أنزل اللّه على إبراهيم « 7 » الحنيفيّة ، وهي الطهارة وهي
هامش
( 1 ) . تفسير العيّاشي 1 : 61 ، الحديث : 103 .
( 2 ) . آل عمران ( 3 ) : 67 .
( 3 ) . الانعام ( 6 ) : 161 .
( 4 ) . آل عمران ( 3 ) : 19 .
( 5 ) . في المصدر : « قص الأظفار وأخذ الشارب »
( 6 ) . تفسير العيّاشي 1 : 388 ، الحديث : 143 .
( 7 ) . في المصدر : « أنزل عليه »