تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 135 ]

وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 135 ) قوله سبحانه :
بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً
روى العيّاشي عن الصادق - عليه السلام - قال : « إنّ الحنيفيّة هي الإسلام » . « 1 » أقول : وتصديقه قوله تعالى :
حَنِيفاً مُسْلِماً ،
« 2 » وقوله :
دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً
« 3 » وقوله :
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
« 4 » وعن الباقر - عليه السلام - : « ما أبقت الحنيفيّة شيئا حتى أنّ منها قصّ الشارب وقلم الأظفار « 5 » والختان » . « 6 » وفي تفسير القمّي : « أنزل اللّه على إبراهيم « 7 » الحنيفيّة ، وهي الطهارة وهي
هامش
( 1 ) . تفسير العيّاشي 1 : 61 ، الحديث : 103 . ( 2 ) . آل عمران ( 3 ) : 67 . ( 3 ) . الانعام ( 6 ) : 161 . ( 4 ) . آل عمران ( 3 ) : 19 . ( 5 ) . في المصدر : « قص الأظفار وأخذ الشارب » ( 6 ) . تفسير العيّاشي 1 : 388 ، الحديث : 143 . ( 7 ) . في المصدر : « أنزل عليه »