ويقال :
زُوِّجَتْ
« 1 » أي ألقت « 2 » . ويقال : دخول الأرواح في الأجساد « 3 » .
وقوله تعالى :
وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ
« 4 » ( 8 ) معناه المدفونة حية « 5 » .
وقوله تعالى :
وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ
( 10 ) أعطى كلّ إنسان كتابه بيمينه أو شماله .
وقوله تعالى :
وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ
( 11 ) معناه اجتذبت « 6 » .
وقوله تعالى :
وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ
( 13 ) معناه قربت « 7 »
عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ
( 14 ) من خير أو شر .
وقوله تعالى :
فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ
( 15 - 16 ) فالخنّس هي النّجوم تخنس بالنّهار . والجوار الكنّس : هي النّجوم ، وهي خمسة كواكب مرجان « 8 » وزحل وعطارد وبهرام والزهرة « 9 » . ويقال الجوار الكنّس : بقر الوحش والظباء « 10 » .
وقوله تعالى :
وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ
( 17 ) معناه إذا أقبل . ويقال : إذا أدبر « 11 » .
ويقال ، أظلم « 12 »
وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ
( 18 ) معناه طلع .
وقوله تعالى :
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
( 19 ) معناه جبريل عليه السّلام .
هامش
( 1 ) سقطت من ى م .
( 2 ) ذهب إلى ذلك عمر بن الخطاب انظر الدر المنثور للسيوطي 6 / 319 .
( 3 ) ذهب إلى ذلك عكرمة وابن أبي حاتم انظر تفسير الطبري 30 / 45 والدر المنثور للسيوطي 6 / 319 .
( 4 ) قرأ زيد بن علي سئلت بثلاث فتحات انظر شواذ القراءة للكرماني 209 .
( 5 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 516 .
( 6 ) اجتبذت : أي جذبت انظر القاموس المحيط 1 / 364 وقال ابن قتيبة أي « نزعت فطويت كما يكشط الغطاء عن الشيء ويقال كشط الجلد وقشطه بمعنى واحد إذا نزعه » تفسير غريب القرآن 516 .
( 7 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 517 .
( 8 ) في ى برجان .
( 9 ) قال الإمام علي عليه السّلام هي « خمسة أنجم زحل وعطارد والمشتري وبهرام والزهرة » انظر الدر المنثور للسيوطي 6 / 320 وانظر معاني القرآن للفراء 3 / 242 .
( 10 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس انظر تفسير الطبري 30 / 48 والدر المنثور للسيوطي 6 / 320 .
( 11 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس وقتادة ومجاهد انظر تفسير الطبري 30 / 49 والدر المنثور للسيوطي 6 / 321 وعسعس من الأضداد انظر الأضداد لقطرب 266 والأضداد لأبي حاتم السجستاني 97 والأضداد لابن السكيت 167 وانظر معاني القرآن للفراء 3 / 242 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 517 .
( 12 ) ذهب إلى ذلك الحسن البصري ومجاهد انظر تفسير الطبري 30 / 50 والدر المنثور للسيوطي 6 / 321 .