تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧

( 82 ) سورة الانفطار

أخبرنا أبو جعفر . قال : حدّثنا علي بن أحمد قال : حدّثنا عطاء بن السّائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السّلام في قوله تعالى :
إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ
( 1 ) معناه انشقت « 1 » . وقوله تعالى :
وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ
( 3 ) معناه فجّر بعضها في بعض فذهب ماؤها . وقوله تعالى :
وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ
( 4 ) معناه أثيرت « 2 » . وقوله تعالى :
عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ
( 5 ) معناه افترض اللّه عليها . ويقال : ما قدّمت : من خير . وما أخّرت : معناه مما افترض « 3 » من سنة استن بها من بعده « 4 » . وقوله تعالى :
بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ
( 9 ) معناه باليوم الذي يدين اللّه تعالى فيه « 5 » النّاس بأعمالهم . وقوله تعالى :
وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ
( 17 ) معناه يوم الجزاء . ويقال : الدّين : الحساب « 6 » . * * *
هامش
( 1 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 243 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 518 . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 288 وغريب القرآن للسجستاني 46 . ( 3 ) سقط من ى من عليها حتى افترض وهو انتقال النظر . ( 4 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس انظر تفسير الطبري 30 / 54 وإعراب القرآن للنحاس 3 / 644 . ( 5 ) سقط تعالى فيه من ب . ( 6 ) ذهب إلى ذلك قتادة انظر تفسير الطبري 30 / 57 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 518 .