تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
معناه تدسر السّفينة الماء بصدرها « 1 » معناه تدفعه . وقوله تعالى :
تَجْرِي بِأَعْيُنِنا
« 2 » ( 14 ) معناه بحفظنا وبكلاءتنا « 3 » . وقوله تعالى :
وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً
( 15 ) معناه ألقى سفينة نوح عليه السّلام على الجودى حتى أدركها أوائل هذه الأمة « 4 » . وقوله تعالى :
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ
( 19 ) ، والصّرصر : الشّديدة ذات الصّوت . والنّحس : المشؤم « 5 » . وقوله تعالى :
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ
( 20 ) معناه المنقطع « 6 » . وقوله تعالى :
أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا
( 25 ) فالذّكر : القرآن . وقوله تعالى :
فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ
( 27 ) معناه انتظرهم واصبر ، وهذا قبل أن يؤمر بالقتال . وقوله تعالى :
وَنَبِّئْهُمْ
( 28 ) معناه أخبرهم . وقوله تعالى :
كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ
( 28 ) والشّرب : النصيب « 7 » . وقوله تعالى :
كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ( 31 )
فالهشيم : ما تكسر من الشّجر والمحتظر : الحظيرة « 8 » . وقوله تعالى :
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً
( 34 ) معناه حجارة « 9 » . وقوله تعالى :
أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ
( 43 ) وهي الكتب . واحدها زبور « 10 » . وقوله تعالى :
وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ
( 46 ) معناه أعظم . * * *
هامش
( 1 ) ذهب إلى ذلك الحسن البصري انظر تفسير الطبري 27 / 55 . ( 2 ) قرأ زيد بن علي بأعينا بالإدغام انظر البحر المحيط لأبي حيان 8 / 178 وروح المعاني للآلوسي 27 / 72 ومعجم القراءات القرآنية 7 / 34 . ( 3 ) سقطت من ى ب . ( 4 ) ذهب إلى ذلك أيضا قتادة انظر تفسير الطبري 27 / 56 . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 40 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 432 وغريب القرآن للسجستاني 202 . ( 6 ) قال أبو عبيدة « منقطع من أصله » مجاز القرآن 2 / 241 وقال ابن قتيبة « أي منقطع ساقط » انظر تفسير غريب القرآن 433 . ( 7 ) الشّرب : الحظ من الماء انظر الصحاح للجوهري ( شرب ) 1 / 153 . ( 8 ) قال أبو عبيدة « المحتظر : صاحب الحظيرة . والمحتظر هو الحظار . والهشيم ما يبس من الشجر اجمع » مجاز القرآن 2 / 241 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 434 وغريب القرآن للسجستاني 214 . ( 9 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 241 . ( 10 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 434 .