( 37 ) سورة الصافات
أخبرنا أبو جعفر . قال : حدّثنا علي بن أحمد . قال : حدّثنا عطاء بن السائب عن أبي خالد الواسطي عن زيد بن علي عليهما السّلام
في قوله تعالى :
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا
( 1 ) أي الملائكة « 1 »
فَالزَّاجِراتِ زَجْراً
( 2 ) أي الملائكة .
فَالتَّالِياتِ ذِكْراً
( 3 ) أي الملائكة . والتالي : القارئ « 2 » .
وقوله تعالى :
وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ
( 7 ) معناه متمرد عات .
وقوله تعالى :
لا يَسَّمَّعُونَ
( 8 ) معناه يتسمّعون ولا يسمعون « 3 » .
وقوله تعالى :
وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً
( 8 - 9 ) معناه يرمون من كلّ جانب . دحورا : أي « 4 » إبعادا .
وقوله تعالى :
وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ
( 9 ) معناه دائم « 5 » .
وقوله تعالى :
إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ
( 10 ) معناه استلب
فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ
( 10 ) معناه مضيء بين « 6 » .
وقوله تعالى :
فَاسْتَفْتِهِمْ
( 11 ) معناه فسلهم « 7 » .
وقوله تعالى :
مِنْ طِينٍ لازِبٍ
( 11 ) معناه لازم لازق « 8 » . واللازب من الطين
هامش
( 1 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 382 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 369 .
( 2 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 382 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 369 .
( 3 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس انظر إعراب القرآن للنحاس 2 / 739 .
( 4 ) سقط من ب ى من معناه حتى دحورا وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 166 وغريب القرآن للسجستاني 92 .
( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 166 ومعاني القرآن للفراء 2 / 383 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 369 .
( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 167 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 369 وغريب القرآن للسجستاني 66 .
( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 167 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 369 وغريب القرآن للسجستاني 37 .
( 8 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 284 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 369 .