وقوله تعالى :
وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي
( 39 ) معناه تغذّى على محبتي « 1 » وقال :
بحفظي وكلاءتي .
وقوله تعالى :
وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً
( 40 ) معناه ابتليناك بلاء « 2 » .
وقوله تعالى :
فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً
( 44 ) معناه هين .
وقوله تعالى :
لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ [ أَوْ يَخْشى ]
( 44 ) عندي - كما واللّه تعالى أعلم - إنه لا يتذكّر ولا يخشى .
وقوله تعالى :
إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى
( 45 ) معناه أن يتسلّط علينا ويعاقبنا « 3 » . وقال : يعجل علينا . ويطغى : يعتدي علينا .
وقوله تعالى :
رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى
( 50 ) معناه صوّره ثمّ هداه معيشته . ويقال : هدى : إتيان الذكر الأنثى « 4 » .
وقوله تعالى :
قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى
( 51 ) معناه حديثهم « 5 » .
وقوله تعالى :
أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتَّى
( 53 ) معناه مختلفة الألوان والطعوم « 6 » .
وقوله تعالى :
لِأُولِي النُّهى
( 54 ) يعني لأولي العقول . واحدها نهية « 7 » .
وقوله تعالى :
مَكاناً سُوىً
( 58 ) معناه وسط . ويقال سوى « 8 » .
وقوله تعالى :
قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ
( 59 ) معناه يوم العيد . وقال : يوم السّبت .
وقال : يوم سوق لهم « 9 » .
وقوله تعالى :
فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ
( 61 ) معناه يستأصلكم . ويقال : سحته وأسحته لغتان « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 278 .
( 2 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 179 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 19 .
( 3 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 179 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 279 وغريب القرآن للسجستاني 223 .
( 4 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 181 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 279 .
( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 20 وقال ابن قتيبة أي ما حالها . انظر تفسير غريب القرآن 279 .
( 6 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 181 .
( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 20 .
( 8 ) قرأ عاصم وحمزة وغيرهما بالضم وقرأ ابن كثير ونافع وغيرهما بالكسر . انظر معاني القرآن للفراء 2 / 182 وانظر كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد 418 وتحبير التيسير في قراءات الأئمة العشر لابن الجزري 140 .
( 9 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 182 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 279 .
( 10 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 182 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 20 - 21 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 280 وكتاب فعل وأفعل للزجاج 21 .