روايته ( 366 ) بعينها . إذا فالثلاثة رواية واحدة عن السياري وقدم الشيخ النوري رواية الكليني تقوية للرواية .
4 - رواية ( 368 ) عن بصائر الدرجات المنسوب إلى سعد بن عبد اللّه غير أن الكتاب اختصره الشيخ الحسن بن سليمان الحلّي الذي كان حيا إلى 757 ه قال في الذريعة : « وقد ينقل في المختصر المذكور أحاديث أخرى من غير كتاب البصائر . . . كما ينقل عن كتاب القراءة للسيّاري . . . ولا يصح نسبة هذا الكتاب إلى سعد بن عبد اللّه » « 1 » .
5 - ورواية الطبرسي ( 369 ) بلا سند وهي - أيضا - قد أخذت من معين السياري فالجميع ليست الّا رواية واحدة عن غال وكذّاب ومجهول .
وفي اعراب القرآن للنحاس وتفسير القرطبي : وفي قراءة عبد اللّه مسعود ( التائبين العابدين ) « 2 » .
وفي تفسير الزمخشري : ( قراءة عبد اللّه وأبيّ التائبين ) « 3 » .
وبناء على ذلك فانا نرى السياري قد نقل القراءة من مدرسة الخلفاء وركّب عليها سندا وافترى بها على الإمام الباقر ( ع ) وليس للشيخ النوري وظهير أن يستدلا بها على مرادهما .
ج - المتن :
ان الفصل الكثير بين
( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ )
في صدر الآية الأولى و
( التَّائِبُونَ )
في الآية الثانية يقتضي أن يأتي مستأنفا بالإضافة إلى ما في
هامش
( 1 ) الذريعة 20 / 182 .
( 2 ) النحاس 2 / 238 ؛ والقرطبي 8 / 271 .
( 3 ) تفسير الزمخشري 2 / 216 .