تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
( كه ) 369 - الطبرسي قرأ أبيّ وعبد اللّه بن مسعود والأعمش التائبين العابدين بالياء إلى آخرها وروى ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام ثم قال أما الرفع في قوله التائبون العابدون فعلى القطع والاستيناف أي هم التائبون ويكون على المدح وقيل إنه رفع على البدل على الابتداء وخبره محذوف بعد قوله والحافظون لحدود اللّه أي لهم الجنة عن الزجاج وقيل إنه رفع على البدل عن الضمير في يقاتلون أي يقاتلون التائبون وأما التائبين العابدين فيحتمل أن يكون جرا وأن يكون نصبا أما الجر فعلى أن يكون وصفا للمؤمنين أي من المؤمنين التائبين وأما النصب فعلى اضمار فعل بمعنى المدح فكأنّه قال أعني أو أمدح التائبين انتهى وظاهر الاخبار انها أوصاف لقوله المؤمنين وصاحب البيت أدرى بالذي فيه .

دراسة الروايات :

أ - [ الآية ]

- قال اللّه سبحانه في الآية ( 112 ) من سورة البراءة :
التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
وفي الروايات : التائبين العابدين . . . بالنصب .

ب - الاسناد :

1 - رواية السياري ( 366 ) في سندها : علي بن أبي حمزة ضعيف كذاب متهم . 2 - رواية العياشي ( 367 ) محذوفة السند عن أبي بصير وهي رواية السياري ( 366 ) بعينها . 3 - رواية الكليني ( 365 ) عن أحمد بن محمد وهو السياري المتهالك وهي