تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
مرسلات وفيها روايات في اسنادها مجاهيل ، ومن اشتهر بالوضع والكذب ، كأبي البختري وأمثاله . وقال ( ره ) في ص 85 منه : ( ومما يؤكد ما ذكرناه من أن جميع روايات الكافي ليست بصحيحة : أن الشيخ الصدوق - قدّس سرّه - لم يكن يعتقد صحة جميع ما في الكافي . وكذلك شيخه محمد بن الحسن بن الوليد على ما تقدم من أن الصدوق يتبع شيخه في التصحيح والتضعيف . والمتحصل أنه لم تثبت صحة جميع روايات الكافي ، بل لا شك في أن بعضها ضعيفة ، بل إن بعضها يطمأن بعدم صدورها عن المعصوم عليه السلام . واللّه أعلم ببواطن الأمور ) . وقال في ص 91 : ( وقد تحصل من جميع ما ذكرناه انه لم تثبت صحة جميع روايات الكتب الأربعة ، فلا بدّ من النظر في سند كل رواية منها ، فان توفرت فيها شروط الحجّية أخذ بها ، وإلّا فلا ) .

النظر في صحة روايات من لا يحضره الفقيه

وقد استدل الصدوق على أن روايات كتاب من لا يحضره الفقيه كلها صحيحة - بما ذكره في أول كتابه - حيث قال : « ولم أقصد فيه قصد المصنفين في ايراد جميع ما رووه ، بل قصدت إلى ايراد ما افتي به وأحكم بصحته ، واعتقد فيه انه حجة فيما بيني وبين ربي تقدّس ذكره ، وتعالت قدرته ، وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول وإليها المرجع . . . وغيرها من الأصول والمصنفات التي طرقي إليها معروفة في فهرس الكتب التي رويتها عن مشايخي وأسلافي رضي اللّه عنهم » . والجواب :