تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
المخاطب ، ومن المراد من الضمير في قوله تعالى :
« لَكَ وَلِقَوْمِكَ »
وكيف يمكن الالتزام بصدور مثل هذا الكلام من المعصوم ( ع ) فضلا عن دعوى القطع بصدوره . وقال ( ره ) في ص 83 من المقدمة : ويشهد على ما ذكرناه : أن محمد بن يعقوب روى كثيرا في الكافي عن غير المعصومين أيضا ولا بأس أن نذكر بعضها : 1 - ما رواه بسنده عن أبي أيوب النحوي ، قال : « بعث إليّ أبو جعفر المنصور في جوف الليل . . . » « 1 » ورواه أيضا عن علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن النضر بن سويد « 2 » . 2 - ما رواه بسنده عن إدريس بن عبد اللّه الأودي ، قال : « لما قتل الحسين عليه السلام ، أراد القوم أن يوطئوه الخيل » « 3 » . 3 - ما رواه بسنده عن اليمان بن عبيد اللّه ، قال : « رأيت يحيى بن أم الطويل وقف بالكناسة . . . » « 4 » . 4 - ما رواه بسنده عن إبراهيم بن أبي البلاد ، قال : « أخذني العباس بن موسى . . . » « 5 » . فإنها ليست بأحاديث يرويها . ولو سلم أن محمد بن يعقوب شهد بصحة جميع روايات الكافي فهذه الشهادة غير مسموعة ، فإنه إن أراد بذلك أن روايات كتابه في نفسها واجدة لشرائط الحجية - فهو مقطوع البطلان ، لأن فيها
هامش
( 1 ) الكافي الجزء 1 ، الكتاب 4 ، باب الإشارة والنص على أبي الحسن موسى عليه السلام 70 ، الحديث 13 . ( 2 ) الكافي ، الجزء 1 ، الكتاب 4 ، باب الإشارة والنص على أبي الحسن موسى عليه السلام 70 ، الحديث 14 . ( 3 ) الكافي ، الجزء 1 ، الكتاب 2 ، باب مولد الحسين بن علي عليهما السلام 115 ، الحديث 8 . ( 4 ) الكافي : الجزء 2 ، الكتاب 1 ، باب مجالسة أهل المعاصي 163 ، الحديث 16 . ( 5 ) الكافي ، الجزء 6 ، الكتاب 6 ، باب الأشنان والسعد 134 ، الحديث 5 .
القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 39 | السيد مرتضى العسكري