إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا
.
وفي رواية السيّاري ( 161 ) : ( رافعك إليّ ومتوفّيك ) ، وفي رواية الشيباني بعده بعد نزولك على عهد القائم .
ب - دراسة السند :
1 - رواية السيّاري الغالي المتهالك ( 161 ) مرسلة ، عن محمد بن جمهور الضعيف الغالي ، عن ( بعض أصحابنا ) ، ومن هم بعض أصحابه من الغلاة ؟
2 - رواية الشيباني ( 162 ) بلا سند وبتفسير الآية عند الطبري « 1 » والسيوطي « 2 » عن كعب الأحبار قريبا منه .
ج - المتن :
مرّ بنا في بحث آية الكرسي ، أنّ المراد من ( نزلت ) ، ومشتقاتها ، بيان شأن نزول الآية ، وليس المقصود بيان النص المحرّف ، والتغيير الذي تقوّلاه يخلّ بوزن الآية .
رابعا - روايات آية 81 :
( يح ) 163 - العياشي عن حبيب السجستاني قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللّه تبارك وتعالى
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ
فكيف يؤمن موسى وعيسى
هامش
( 1 ) تفسير الطبري 3 / 203 .
( 2 ) تفسير السيوطي 2 / 64 .